مجد الدين ابن الأثير

47

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه الحديث " ما جرى اليعفور بصلع " ويقال لها الصلعاء أيضا . * ومنه حديث أبي حثمة " وتحترش بها الضباب من الأرض الصلعاء " . ( ه‍ ) ومنه الحديث " تكون جبروة صلعاء " أي ظاهرة بارزة . * ومنه الحديث " أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصليعاء والقريعاء " هي تصغير الصلعاء ، للأرض التي لا تنبت . ( ه‍ ) وفى حديث عائشة " أنها قالت لمعاوية رضي الله عنهما حين ادعى زيادا : ركبت الصليعاء " أي الداهية والأمر الشديد ، أو السوأة الشنيعة البارزة المكشوفة . * وفى حديث الذي يهدم الكعبة " كأني به أفيدع أصيلع " هو تصغير الأصلع الذي انحسر الشعر عن رأسه . ( ه‍ ) ومنه حديث بدر " ما قتلنا إلا عجائز صلعا " أي مشايخ عجزة عن الحرب ، ويجمع الأصلع على صلعان أيضا . * ومنه حديث عمر رضي الله عنه " أيما أشرف : الصلعان أو الفرعان ؟ " . ( صلغ ) * فيه " عليهم الصالغ والقارح " هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهى سنه . وذلك في السنة السادسة . ويقال بالسين . ( صلف ) ( س ) فيه " آفة الظرف الصلف " هو الغلو في الظرف ، والزيادة على المقدار مع تكبر . * ومنه الحديث " من يبغ في الدين يصلف " أي من يطلب في الدين أكثر مما وقف عليه يقل حظه . ( س ) ومنه الحديث " كم من صلف تحت الراعدة " هو مثل لمن يكثر قول مالا يفعل : أي تحت سحاب ترعد ولا تمطر . ( س ) ومنه الحديث " لو أن امرأة لا تتصنع لزوجها صلفت عنده " أي ثقلت عليه ولم تحظ عنده ، وولاها صليف عنقه : أي جانبه .